ازدهار المديـــــــنة
منذ النصف الثاني للقرن الثامن عشر ارتبطت تبليتسه وحماماتها بملاك جدد وهم عائلة كلاري- الدرنغن التي حصلت على هذه الإقطاعية بعد اغتيال ويليام فخينسكي والبرت من فالدشتاين . وهذه العائلة النبيلة بالذات كانت ذات فضل كبير على تطوير الحمامات والمدينة كلها . وتحت رعايتها حققت تبليتسه شهرة أوربية وأصبحت معروفة في كل أنحاء العالم . وتم إنشاء مبان جديدة للحمامات وجرى توسيع الحدائق ، وراح يزورها ضيوف فوق العادة سواء من الملوك – حيث حل فيها في خريف عام 1712 قيصر روسيا بطرس الأول وحكام الساكسون الذين واصلوا زياراتهم لها حالما انتهت حرب الثلاثين عاما - أو من كبار العلماء والفلاسفة مثل لايبنتز وغيره .

